علم النوم، ببساطة
هل دورات النوم حقا 90 دقيقة؟
إن تسعين دقيقة هي متوسط تخطيط مفيد، وليست قاعدة ثابتة. الدورات الحقيقية تكون أقصر أو أطول وتتغير خلال الليل.
تكرر معظم أدلة النوم رقمًا واحدًا: تستمر دورة النوم لمدة 90 دقيقة. إنه متوسط معقول ويحافظ على بساطة العمليات الحسابية وراء حاسبة النوم. ولكنه متوسط، وليس ثابتًا شخصيًا، فالدورات الحقيقية تستمر عادة في أي مكان من حوالي 70 إلى 120 دقيقة، ولا تبقى بنفس المدة طوال الليل.
من أين يأتي رقم 90 دقيقة
أثناء نومك، يتحرك دماغك عبر سلسلة متكررة من المراحل: النوم الخفيف، والنوم الأعمق ذو الموجة البطيئة، ونوم حركة العين السريعة (REM). مرور واحد خلال هذا التسلسل هو دورة النوم. وبحساب متوسط عدد كبير من الأشخاص، تصل مدة الدورة الكاملة إلى ما يقرب من 90 دقيقة، وهكذا أصبح هذا الرقم قاعدة عامة مريحة.
المتوسطات مفيدة للتخطيط ولا يمكن الاعتماد عليها كوعد. يصف تقدير الـ 90 دقيقة عدد السكان، وليس الليلة المحددة التي توشك على قضاءها.
لماذا الدورات ليست كلها بنفس الطول
يختلف طول الدورة بين الأشخاص ومن ليلة إلى أخرى. العمر، والنوم الأخير، والإجهاد، والكافيين، والكحول، والتعرض للضوء، كلها تغير التوقيت. عادةً ما تضع أوصاف النوم الصحي للبالغين دورة في نطاق يتراوح من 70 إلى 120 دقيقة تقريبًا بدلاً من قيمة ثابتة واحدة.
هذا الانتشار هو السبب في أن الآلة الحاسبة لا يمكنها إظهار سوى عدد قليل من النوافذ المحتملة. إذا كانت دورتك الحقيقية أقرب إلى 100 دقيقة، فإن الأداة المبنية على 90 دقيقة تبتعد أكثر عن تكوينك البيولوجي مع كل دورة تحسبها.
دورات تغير الشكل عبر الليل
حتى خلال ليلة واحدة فإن الدورات ليست متطابقة. تحتوي الدورات المبكرة على نوم عميق بطيء الموجة، والذي يعطيه الجسم الأولوية أولاً. مع استمرار الليل، يتقلص النوم العميق وتنمو فترات حركة العين السريعة، وبالتالي يتم وزن الدورات اللاحقة بشكل مختلف عن الأولى.
ولهذا السبب أيضًا تكون الساعات الأخيرة من النوم أكثر ثراءً في الحلم، ولماذا يؤدي اختصار الليل إلى إزالة كمية غير متناسبة من حركة العين السريعة.
ماذا يعني هذا للتخطيط لنومك
تعامل مع دورة الـ 90 دقيقة كتخطيط تقريبي، وليس هدفًا يجب تحقيقه بدقة. إن الرافعة الأكثر موثوقية هي فرصة النوم التام: إن منح نفسك وقتًا كافيًا في السرير أكثر أهمية بكثير من الهبوط على حدود دورة محددة.
تستخدم الآلات الحاسبة لدينا تقدير الـ 90 دقيقة بشكل علني وتتيح لك ضبط الوقت الذي تستغرقه للنوم. انظرالمنهجية الكاملة وحدودهاللصيغ الدقيقة.